مع حلول الليل ووميض أضواء النيون في الشارع، لمحتُ امرأة متزوجة فاتنة. كانت ترتدي فستانًا ضيقًا، يكاد صدرها الكبير يفيض منه، وعيناها تحملان لمحة من الوحدة. اقتربتُ منها، وأغدقتُ عليها بكلماتٍ معسولة، مُشيدًا ببشرتها البيضاء كالثلج وجسدها الفاتن. خفضت رأسها بخجل، لكنها سمحت لي بالاقتراب ضمنيًا. أخذتها إلى زقاقٍ خافت الإضاءة، وانزلقت يدي تحت فستانها، تلامس فرجها المبتل. شهقت، وارتخى جسدها بين ذراعي. مزقتُ حمالة صدرها، فارتدّ صدرها الكبير، وانحنيتُ لألعق حلمتيها بشراسة، مما جعلها تتأوه بلا سيطرة. أسندتها إلى الحائط ودفعتُ فيها من الخلف، وصدى صوت اصطدام أجسادنا يتردد. صرخت، تتوسل إليّ أن أكون أكثر عنفًا، وجامعتها مئات المرات، حتى قذفتُ أخيرًا في أعماقها. انهارت على الأرض، وعيناها زائغتان، غارقة تماماً في اللحظة.